الانتخابات الرئاسية السورية انتصار للشرعية الشعبيه للسوريين

مسيرات مؤيدة لترشح الاسد في سوريا

السوريين بموقفهم الوطني وتعبيرهم عن صدق انتماءهم لوطنهم سوريا بالرغم من وجودهم في بلدان العالم اما قصرا او طوعا بسبب ما الم بسوريا من احداث بفعل التامر المتمثل بالمخطط الامريكي الصهيوني للشرق الاوسط الجديد ، ورغبة المتآمرين على سوريا من الانتقاص من الشرعية الشعبيه السوريه وتقسيم سوريا لدويلات وممالك وطوائف وفق المخطط التآمري ، ان المتآمرون على سوريا هدفوا من تآمرهم على سوريا اغتصاب الاراده الشرعيه للشعب السوري وتنصيب اوصياء على سوريا ضمن مخطط مصادرة القرار الوطني السوري والانتقاص من السيادة الوطنيه السوريه ، القرار السوري لإجراء الانتخابات الرئاسية بموعدها الذي يفصلنا عن هذا الموعد ساعات عبر السوريين عن ارادتهم الوطنيه وانتخابهم رئيس شرعي لسوريا يكتسب شرعية السوريين ولن يكون ائتلافا سوريا اكتسب الرضا الامريكي الغربي بالتوافق العربي المستظل بالا راده الامريكيه ، الاراده السوريه لدى الشعب السوري كانت ثمرتها الاولى بالهبة الشرعيه الشعبيه للسوريين خارج الوطن السوري حيث توافدوا بشكل لم يكن متوقع من قبل اعداء سوريا وقد اغاض السوريين اعدائهم بهبتهم لانتصارهم للشرعية الشعبيه وانتصارهم لوطنيتهم وإعلان رفضهم للوصاية الامريكيه الغربيه ورفضهم لكل مخططات الهيئة الانتقالية للحكم في سوريا ، المتآمرون على سوريا حيث عبروا عن غيظهم بمواقف وتصريحات جميعها تعبر عن الحيرة التي هم عليها بهذا التجاوب الشرعي مع القرار الوطني السوري لانتخاب الرئيس السوري عبر انتخابات تعدديه حرة ونزيهة وتعبر عن الاراده الوطنيه للسوريين ، وان ما شهدته نيويورك وبعض العواصم التي رفضت ان تسمح للسوريين بالانتخابات عبر السفارات السوريه هو دليل انتماء السوريين لوطنهم وتمسكهم بإرادتهم الشعبيه والوطنية ورفضهم لكل انواع الخضوع والاستسلام ورفض الاملاءات ، ان حقيقة التصعيد من قبل المجموعات المسلحه واستهدافهم للمدنيين بالقصف العشوائي وبراميل الغاز في بعض المناطق السوريه ضمن محاولات تستميت من خلاله الدول المتامره على سوريا لإفشال العمليه الانتخابية المقرره يوم الثلاثاء القادم الواقع في 3/6/2014 ، الا ان وقائع الامور تؤكد ان السوريين بغالبيتهم سينتصرون على كل العوائق والحواجز وسينتصرون لإرادتهم الوطنيه ولشرعيتهم الشعبيه في التعبير عن رأيهم وان جل ما يسعى السوريين لتحقيقه هو التأكيد ان سوريا ستبقى كما عهدها الجميع تتمتع بوطنيتها وعروبتها وبالحفاظ على هويتها العربية واستقلالية قرارها وسيادتها الوطنيه وان السوريين يؤكدون من خلال اندفاعهم لصناديق الاقتراع للتأكيد برفض الوصاية من قبل من ارتضى ان يكون اداة بيد امريكا والغرب وارتضى لان يكون مأجورا قاتلا لقتل السوريين وان السوريين بغالبيتهم مع وحدة سوريا الجغرافيه ومع قرارها الوطني وسيثبت السوريين بتمسكهم بشرعيتهم الشعبيه والوطنية فشل المخططات التي تستهدف سوريا وهم متمسكون بوطنيتهم وعروبتهم ودفاعهم عن وحدة سوريا وسياستها واستقلالها الوطني.

بقلم: المحامي علي ابوحبله 

اضف رد