الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة تهنئ الرفاق في الجبهة الشعبية بذكرى إنطلاقتهم الـ 51

تقدم وفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة يتقدمه الرفيق المهندس لؤي القريوتي مسؤولها في غزة من الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتهنئة بمناسبة الذكرى الـ 51 لإنطلاقتها السبت في مكتبها المركزي بمدينة غزة. وكان في الإستقبال عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق جميل مزهر وعدد من أعضاء قيادة الفرع واللجنة المركزية للجبهة.

وهنأ الرفيق القريوتي في مستهل كلمته الجبهة باسم الأمين العام والامين العام المساعد وأعضاء المكتب السياسي والرفاق في قطاع غزة بذكرى انطلاقة الجبهة، مؤكداً على عمق العلاقات التي تربط الجبهتين وخاصة في القطاع، متطرقاً إلى اللقاء القيادي المركزي الذي عُقد في الشام والذي نتج عنه قرارات تعزز العلاقات بين الجبهتين على أعلى المستويات.

وأشاد القريوتي بالجبهة الشعبية معتبراً إياها التنظيم القادر على تحريك الشارع للضغط من أجل انجاز المصالحة واستعادة الوحدة، مشيراً إلى أنه من الواضح للجميع الحضور الميداني والجماهيري والسياسي للجبهة الشعبية في غزة، وهذا يمكن أن يساهم إيجاباً في أن تلعب الدورة دوراً بارزاً خلق قوة شعبية وطنية ضاغطة لاستعادة الوحدة ومواجهة التحديات.

وأكد القريوتي على أهمية أن تسود لغة الحوار وثقافة التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر، وضرورة توزيع الأدوار في ساحتنا الفلسطينية انطلاقاً من برنامج وطني محترم يعزز هوامش التحرك للجميع وفقاً لرؤية وطنية مقاومة، مشيداً بمسيرات العودة وحالة الالتفاف الشعبي حولها، وبأداء المقاومة الذي رسخته في غرفة العمليات المشتركة.

كما أشاد بفعاليات الجبهة الشعبية التي نظمتها على شرف ذكرى انطلاقتها، والتي أظهرت فيها مقدرة على التحشيد والمراكمة، وأوصلت رسائل قوية يمكن أن تساهم في خلق قوة مؤثرة في الشارع يلتف حولها الجميع، ويمكن أن تشكّل عوامل قوة تساهم في توحيد طاقات شعبنا وتوجيه بوصلتهم في خدمة مشروعنا النضالي التحرري.

من جهته، أعرب الرفيق مزهر عن افتخار واعتزاز الجبهة بهذه العلاقة المتميزة والتاريخية التي تربطها مع الجبهة الشعبية القيادة العامة والتي تطورت كثيراً في الفترة الأخيرة إلى حد التطابق في المواقف السياسية خاصة في غزة والتي يتخللها تعاون وتنسيق كامل بين الجبهتين في كافة القضايا الوطنية.

وتطرق مزهر إلى اللقاء الذي عُقد أخيراً في دمشق بين الجبهتين، والذي ناقش آخر المستجدات السياسية الراهنة، والذي توصل إلى تشخيص معمق للحالة الوطنية العامة، والاتفاق على تعزيز وتطوير العلاقة المشتركة بين الجبهتين على كافة الصعد.

وأضاف مزهر بأن العلاقة بين الجبهتين في غزة ايضاً علاقة متينة يشوبها التنسيق والتعاون الكامل، وكما ويلعب الطرفان جهوداً كبيرة في إطار تعزيز الموقف الوطني الموحد، وفي النضال من أجل استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة، وصولاً لترتيب البيت الفلسطيني ورسم الاستراتيجية الوطنية القادرة على التصدي للاحتلال وللمشاريع المشبوهة، والقادرة على التخلص من منطق الهيمنة والتفرد والإقصاء في المؤسسة الوطنية.

وشدد مزهر على أن الوحدة الوطنية هي أقصر الطرق والممر الإجباري لمواجهة التحديات والمخاطر، ما يستدعي تكاتف كل الجهود الوطنية والشعبية للضغط من أجل إنجاز المصالحة واستعادة الوحدة، مؤكداً على ان الجبهة الشعبية ومعها الرفاق في الجبهة الشعبية القيادة العامة ومعهم كل القوى الحية سيستمرون معاً من أجل إحداث اختراق في هذه القضية، والتي لا يمكن أن تتقدم إلا من خلال تشكيل جبهة وطنية وشعبية ضاغطة تحتشد في كل الميادين في الوطن والشتات للضغط من اجل انهاء الانقسام.

وتطرق مزهر إلى المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها الجبهة على شرف ذكرى انطلاقتها الحادية والخمسين، مشيراً أن قرار الجبهة هذا العام بتنظيم هذه المسيرات بعيداً عن البهرجة، ولتوجيه رسائل سياسية ومطلبية واضحة، لافتاً أن هذه المسيرات والتي نُظمت في وقت واحد وبحضور الآلاف نجحت في توجيه رسائل قوية كان لها صدى واسع داخل الجبهة وخارجه.

في نهاية اللقاء، جدد الرفيق القريوتي تهنئته للجبهة بذكرى انطلاقتها، مؤكداً على استمرار التعاون بين الجبهتين على كافة الصعد، والنضال المشترك من خلال التمترس في خندق المقاومة لمواجهة التحديات الراهنة، وفي خدمة مشروع المقاومة.

اضف رد