الاجتماع الاول لحكومة الوفاق الوطني برئاسة الحمدالله

 

ﺣﻜوﻣﺔ اﻟوﻓﺎق اﻟوطﻨﻲّ الفلسطينية تعقد أول اجتماع لها. رئيس الحكومة راﻣﻲ اﻟﺤﻤد ﷲ يعلن أنّ حكومته ستدﻋو الموظفين اﻟﺴﺎﺑقين ﻓﻲ اﻟﺴﻠطﺔ ﻓﻲ ﻗطﺎع ﻏزة ﻟﻠﻌودة إﻟﻰ أﻣﺎﻛن عملهم ويدعو دول العالم إلى عزل إسرائيل من خلال الاعتراف بحكومته.رامي الحمدالله

ناشد رامي الحمد الله في أول اجتماع لحكومة التوافق الوطني دول العالم الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها العقابية بحق الحكومة الوليدة، وأبرزها تقليص المستحقات المالية للسلطة من عائدات الضرائب. كما طالب الحمد الله العالم بالاعتراف بالحكومة الجديدة التي ستلتزم ببرنامج منظمة التحرير والرئيس محمود عباس السياسي.
وأعلنت الحكومة عن تشكيل لجان إدارية ومالية لإصلاح ما خلفته سبع سنوات من الانقسام من آثار سلبية كما دعت الموظفين المعتكفين في القطاع العودة إلى وظائفهم تحت إشراف لجان مختصة.
ورأى د مصطفى البرغوثي ، العضو المراقب في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن تشكيل الحكومة ليس إلا خطوة على طريق المصالحة.
مهمات صعبة تنتظر حكومة التوافق قد لا تكون أقلها العقوبات الإسرائيلية ومنها أيضاً الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية وإعادة بناء مؤسسات موحدة بين شطري الوطن، بحسب ما يؤكد د. أحمد رفيق عوض، أستاذ الإعلام في جامعة القدس الذي تحدث عن تحديات الحكومة.
إذاً الأنظار تشخص اليوم باتجاه حكومة التوافق وقدرتها على الصمود حتى نهاية عمرها المفترض لستة اشهر.

اضف رد