آخر الأخبار

أبرز ما تحدث به الدكتور لؤي القريوتي مسئول الجبهة الشعبية القيادة العامة خلال كلمة القوى الوطنية والإسلامية في إحياء الذكرى السنوية الثامنة عشرة لاستشهاد الرفيق أبوعلي مصطفى في المحافظة الوسطى

أبرز ما تحدث به الدكتور لؤي القريوتي مسئول الجبهة الشعبية القيادة العامة خلال كلمة القوى الوطنية والإسلامية في إحياء الذكرى السنوية الثامنة عشرة لاستشهاد الرفيق أبوعلي مصطفى في المح افظة الوسطى:-

الشهيد أبو علي مصطفى قائد تشهد لبطولاته كل ساحات المواجهة مع الاحتلال الصهيوني، فقد عرفه شعبنا بعطائه وتضحياته وكان المثل والقدوة في التضحية ونكران الذات، وعندما عاد الى فلسطين قال في أولى كلماته (عدنا لنقاوم على الثوابت لا نساوم) فالهدف والرؤية واضحه لشهيدنا في كل المحطات و الاوقات.

ظن العدو الصهيوني أنه باغتيال الشهيد القائد ابو علي مصطفي يستطيع أن يكسر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما تمثله من مقاومة وكفاح ونضال وحامية للمشروع الوطني الفلسطيني فكانت النتيجة بأنها ازدادت قوة وصلابة عاماً بعد عام.

الجبهة الشعبية وفية لدماء قادتها وشهداءها بتمسكها بالثوابت وبالنهج النضالي والكفاحي لاسترداد الحقوق والثوابت وبناء مجتمع فلسطيني مبني على الحرية والعدالة الاجتماعية وكان رفاق الجبهة صادقين بالوعد وملتزمين بالعهد.

سيبقى الوطن يستظل على ضفاف نهر دماء شهيدنا القائد مع شهداءنا وقادتنا الابرار، فقد تركوا لنا مجد الاعتزاز بهم، و فخر الانتماء لهم، وشموخ الانتساب لمقاومتهم ، التي اسست على شرف التضحية ، و التنافس على الشهادة، وحب العمل والايمان بقدسية الدفاع عن تراب الوطن و مقدساته، والدفاع عن مبادئ الحق و العدل وكرامة الانسان.

لن نرضي ببديل عن فلسطين ولن نقبل بالتوطين مهما بلغت التضحيات والضغوطات والمغريات.
لا بد من انجاز الوحدة الوطنية المبنية على التمسك بالحقوق والثوابت وإنهاء الانقسام الذي أضعف وأنهك مجتمعنا الفلسطيني، فلم يعد مقبولاً أن يبقى الانقسام طيلة هذه السنين.

على الأمناء العامون للفصائل أن يتداعوا للقاء في أي مكان وإيجاد الحلول والخطط والبرامج لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة ووضع استراتيجيات التحرير لمواجهة المخاطر المحدقة بقضيتنا.

شعبنا الفلسطيني بكل فصائله ومؤسساته ومكوناته موحد في رفضه لصفقة القرن وللمشاريع الأمريكية والصهيونية مهما عظمت التهديدات وكبرت المغريات.

مستمرون في مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها السلمي حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من اجلها معتبرين أنها شكل مهم للاشتباك مع الاحتلال لرمزيته بتمسك شعبنا بالعودة الى القرى والمدن التي هجر منها في الوقت الذي يحاول العدو الصهيوني والادارة الامريكية الالتفاف والغاء هذا الحق.

ما يتعرض له قطاع غزة العزيز من حصار ظالم مس كل مناحي الحياة، فعلى العالم أن يتحمل مسؤولياته في رفع هذا الحصار وإيجاد الحلول السريعة لهذه المشاكل.

نوجه التحية لأبناء شعبنا المرابطين في مدينة القدس الذين يواجهون بصدورهم العارية آلة البطش والعدوان الصهيوني فهم من يقف في مقدمة الصفوف نيابة عن الأمة في مواجهة المخططات الصهيونية التي تستهدف تهويد ما هو فلسطيني وعربي وإسلامي في مدينة القدس.

التطبيع مع العدو الصهيوني هو غدر لشعبنا وقضيتنا وخيانة للأمة وهو بمثابة مشاركة للاحتلال بعدوانه على شعبنا ومقدساته ونطالب جماهير أمتنا العربية والاسلامية بمواجهة هذه الظاهرة الشاذة عن مجتمعاتنا فمعركة مقاومة التطبيع هي معركة الأمة وبحاجة لكل طاقاتها و امكانياتها.

نوجه التحية لأسرانا البواسل الذين يخوضون اشتباكاً متواصلاً مع الاحتلال بأمعائهم الخاوية وإرادتهم الفولاذية، وواجبهم علينا أن نستمر في العمل من أجل اطلاق سراحهم بعمليات بصفقة تبادل مشرفة تحفظ لهم عزتهم و كرامتهم.

نوجه التحية لمقاومتنا الباسلة التي تدافع عن الحقوق والثوابت والتي أكدت بأنها جزء من محور المقاومة الممتد من طهران إلى بغداد إلى دمشق إلي بيروت في مواجهة العدو الصهيوامريكي الذي يسعى للسيطرة والهيمنة على منطقتنا لإخضاع شعوبها السيطرة على قرارها و ثرواتها.

ندين ما جرى قبل أيام من أعمال تخريبية واستهداف لأبناء جهاز الشرطة الفلسطينية، ونؤكد على أهمية حماية الجبهة الداخلية من كل العابثين وأن الاحتلال الصهيوني هو المستفيد من فقدان الأمن في القطاع، مطالبين الأجهزة الامنية بسرعة الكشف عن المتورطين و داعميهم.

نعاهد الشهيد أبو علي مصطفى وكل القادة الشهداء بالاستمرار بالمقاومة والكفاح حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

 

اضف رد