آخر الأخبار

الأمين العام المساعد الرفيق الدكتور طلال ناجي يلتقي السفير الفلسطيني في لبنان ويؤكد على العمل المشترك لإسقاط صفقة القرن

إلتقى سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور اليوم الاثنين، الامين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الرفيق الدكتور طلال ناجي يرافقه مسؤول الجبهة في لبنان ابو كفاح غازي.

واعتبر ناجي خلال اللقاء ان صفقة القرن هي تتويج لمؤامرة وعد بلفور المشؤوم، مشيراً الى ان القرار يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية واختزال حقوق الشعب الفلسطيني. وأكد ناجي أن الموقف الفلسطيني الموحد بقيادة الرئيس محمود عباس كان سداً منيعاً وجداراً صلباً في وجههم وأسقاط هذه المؤامرة.

وقال ” انا هنا في سفارة فلسطين وهو البيت الفلسطيني لكل الشعب الفلسطيني بشكل عام وهذه سفارة لمنظمة التحرير التي هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ونحن في الجبهة الشعبية- القيادة العامة من مؤسسي هذه المنظمة ومن الفصائل التي اعتمدت في العام 1974 بأن من مؤسسي في المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة، وكان لي شرف انني كنت في اللجنة التنفيذيه في ذلك الوقت وبقيت مع الراحل ياسر عرفات حتى العام 1984 وكان لي الشرف انني تشاركت مع الرئيس محمود عباس في اللجنة التنفيذية.” واضاف ” تربطنا بالأخ السفير اشرف دبور علاقة وطيدة وحميمة هو اخ مناضل، من فريق مناضل من المحبوبين من قبل كل الفلسطينيين ومن كل الفصائل فهو من موقعه السابق واللاحق كان من الطاقم العزيز علينا جميعاً الطاقم المقرب جداً من الأخ الرئيس الراحل ياسر عرفات، هؤلاء ارتباطنا نحن واياهم ارتباطاً تاريخياً وعلاقتنا حميمة وهو الان يلعب دور مهم واساسي بالنسبة لكل الشعب الفلسطيني ولكل الفصائل الفلسطينية، هو ليس قاسم مشترك فقط، هو جامع بين كل الفصائل وهذه اهمية ان يكون السفير الفلسطيني والبيت الفلسطيني انه رب الأسرة يختلف ابناءه وهو يجمع الجميع وهذا ما ننظر اليه للاخ السفير.

” واكد ناجي ان ما نعانيه في هذه الظروف الصعبة جراء صفقة القرن يشكل مؤامرة على حقوقنا وشعبنا، وهي تتويج كما قال الرئيس محمود عباس لوعد بلفور المشؤوم، مشيراً الى انه ورغم الصورة التي حاولوا ان يقدموها لنا عبر ويلسون الا انه كان متواطئاً في وعد بلفور وهو الذي طلب من بريطانيا في ذلك الوقت ان لا تعلن انها حصلت على موافقته قبل اطلاقه ثم بعد ذلك اعلن موافقته على القرار في عصبة الامم المتحدة.

واعتبر ناجي ان هناك محاولة لتصفية القضية الفلسطينية واختزال حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً ان الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي بقيادة الرئيس محمود عباس رفض هذه الصفقة. ولفت الى ان مواقف السيد الرئيس شكلت جداراً منيعاً صلباً مسدوداً وادت الى مواقف رافضة للصفقة في جامعة الدول العربية والمؤتمر الاسلامي والاتحاد الاوروبي وفي الامم المتحدة عبر مجلس الامن الدولي.

واكد ناجي ان لا احد يستطيع تجاوز الموقف الفلسطيني او تجاوز حقوق شعبنا. وقال ناجي “نحن نراهن ان نبني على هذا الاساس وان نعمل معاً وان نسير باتجاه انهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية واعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير حيث تشمل كل القوى والاطياف الشعبية الفلسطينية، لان من حق الجميع ان ينضم الى هذا البيت الفلسطيني الجامع واريد ان يكون الكل في هذا البيت وتحت هذه الخيمة والمظلة ونواجه العالم كله مجتمعين مع بعضنا البعض لنقول لهم هذا هو الشعب الفلسطيني وهذه هي منظمة التحرير وهذه القيادة التي تمثل الشعب الفلسطيني تقف في وجه هذه الصفقة المؤامرة.

” وختم ناجي “سنتابع العمل والتعاون مع الاخ الرئيس والاخوة في قيادة حركة فتح وباقي الفصائل الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير، هذه المؤامرة تجاوزت كل الامور وكل الاعتبارات وسنتابع كافة الامور للوصول الى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام ونستمر في مواجهة هذه الصفقة المؤامرة.” بدوره أكد دبور على الموقف الفلسطيني الموحد وتصليب الجبهة الداخلية لمواجهة كل ما يحاك ضد قضيتنا ومشروعنا الوطني مشدداً على ان قيادتنا وشعبنا بعزيمته وايمانه بقضيته وحقوقه الوطنية قادر على أسقاط كافة المشاريع.

اضف رد