آخر الأخبار

بحضور قادة العمل الوطني والإسلامي .. الجبهة الشعبية – القيادة العامة تُقيم حفل تأبين للأمين العام الراحل أحمد جبريل “أبو جهاد”

بحضور قادة العمل الوطني والإسلامي.. الجبهة الشعبية – القيادة العامة تُقيم حفل تأبين للأمين العام الراحل أحمد جبريل “أبو جهاد”

أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة حفل تأبين للقائد التاريخي، الأمين العام والمؤسس القائد أحمد جبريل “أبو جهاد”، في فندق “الكومودور” بمدينة غزة، ظهر اليوم الأحد.

وأقيم حفل التأبين، بحضور قادة العمل الوطني والإسلامي، والعديد من الشخصيات الإعتبارية والجماهير الفلسطينية.

وتخلل الحفل السلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على روح شهداء الثورة الفلسطينية، وكلمة للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة القائد الدكتور طلال ناجي ” ابو جهاد”، ألقاها نيابة عنه عضو المكتب السياسي ومسؤول الجبهة في قطاع غزة د. لؤي القريوتي، وأيضا كلمة للفصائل الفلسطينية ألقاها عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي القيادي خالد البطش، كما وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي يسرد بعضا من محطات حياة ابو جهاد مع أغنية رثاء من ارض تونس الخضراء مع فرقة الكرامة التونسية.

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة د. لؤي القريوتي، ناعياً الأمين العام ” أبو جهاد”: “مع رحيلك توشحت فلسطين بعلمها بين غصة الأسود ولمعة البياض علي ذوابة سيفك الذي لن يغمد تمتد حقول من شقائق النعمان في قريتك اليافوية يازور لتمتد بيارقها الحمراء فوق مأذن وقباب القدس وتكون سجادة صلاة من غار وريحان في رحاب الأقصى”.

وأضاف د. القريوتي: “نقف هنا في قطاع غزة المقاوم المحاصر تجتاحنا مشاعر من ألم وحزن شفيف .. لكن حزننا ليس إنكساراً ودمعنا ليس نحيبا أو بكاء، فانت الصاعد فينا عزاً ومجداً وكبرياء”.

وتابع قائلاً: “اليوم يفتقدك رفاق الدرب، ويهدل الحمام بصمت علي شرفات حواري دمشق التي قبلت هامتك العالية، وكانت في وداعك تستعيد فيك معاني الوفاء والإخاء فحين ضاق الحصار واشتد ونعقت غربان الخراب العربي، كنت السيف والسند”.

وأردف د. القريوتي: “أبو جهاد كان واحدا من المجاهدين العظام الذين أنجبتهم فلسطين في القرن العشرين، رجلاً من رجال الله، كراراً غير هياب، حمل روحه علي كفه ووضع كفنه علي كتفه .. تعرفه ساحات الوغي وقمم الجبال … ميادين الجهاد تعرفه وبطون الوديان”.

وأكمل “كان قائداً إستثنائياً .. ترك مسيرة ناصعة وصفحات مضيئة، تضعه في مصاف القادة العظام الذين خدموا فلسطين وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل انتصارها وحماية مشروعها الوطني والحفاظ علي ثوابتها الوطنية ووقفوا بحزم في وجه مشاريع التفريط والتطبيع والتسوية”.

وحول مسيرة وفكر الراحل “أبو جهاد”، قال د. القريوتي: “حين نتحدث عن علاقة أبو جهاد بالقضية الفلسطينية نتحدث عن علاقة وثقى لا انفصام لها، تجذرت بالوعي الفكري والثقافي والسياسي الذي صقلته التجربة الميدانية فلم تبهره الأيديولوجيا والنظريات والفلسفات التي راهنت علي الخراب المجتمعي للكيان الصهيوني وعلي التناقضات التي تحمل الفناء.

ومضى يقول: “وكان يدرك أبعاد الصراع وحقيقة الاحتلال الصهيوني وطبيعة المخططات الرامية الي عزل الأمة عن قلبها النابض فلسطين، ويعي أن تحرير فلسطين بالكفاح المسلح هو الطريق الأجدى، ولم يفقد بوصلة الجهاد ولم يحد عن درب الثورة وعن طريق الكفاح المسلح علي الرغم من كثافة التشابكات والتعقيدات التي لفت الحياة السياسية الفلسطينية والعربية وعلي رأسها نهج التسوية والتطبيع في مواجهة محور الجهاد والمقاومة”.

وتابع: “لقد كان للمجاهد الكبير موقف ثابت لم يتغير وقناعة راسخة لم تتزعزع بان الحرب الكونية التي شنت علي سورية هي حرب ظالمة تستهدف سورية قلب العروبة النابض وقيادتها الشجاعة بهدف فصلها عن القضية الفلسطينية وعن محور المقاومة الممتد من إيران الثورة الإسلامية إلي فلسطين الجهاد عبر العراق الأشم ومقاومتة واليمن المجاهد وسورية الصمود ولبنان المقاومة”.

بدوره، وجه عضو المكتب السياسي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، في كلمة ألقاها خلال حفل التأبين، التحية للجبهة الشعبية -القيادة العامة – ولأمينها العام الدكتور طلال ناجي ابو جهاد، والأمين العام المساعد خالد جبريل، ولروح الراحل أحمد جبريل، ولأبنائه وأسرته، ولكل أهل بلدة يازور بالقرب من يافا التي أنجبت الراحل الكبير أبا جهاد.

ووصف القيادي البطش، الراحل جبريل بـ “القائد الذي قاتل المحتل في كل الجبهات وترصده على كل ثغر ليؤكد أنه لا حق للمحتل في أرضنا وأن الطريق لطرده لن تتم بغير المقاومة والتحرير”.

وزاد بالقول: لقد كان للجبهة الشعبية القيادة العامة تحت قيادة الراحل أبا جهاد ورفاقه صفحات ومحطات مضيئة من أبرزها عملية التبادل التاريخي التي جرت عام 1985 للأسرى والتي أدت للإفراج عن أكثر من 1150 أسيرا، كان لبعضهم الفضل في تشكيل الخلايا المقاتلة لاحقا، فاستشهدوا على أرض فلسطين وخارجها، كما يسجل للجبهة الشعبية القيادة العامة أنها أول فصيل فلسطيني قام بعملية إنزال جوي قادها الشهيد خالد أكر في 25-11-1987 سميت بعملية شهداء قبيه”.

وبيّن القيادي البطش أن رحيل القادة خسارة كبيرة ويترك ندبا كبيرا، لكنه من جهة أخرى يعزز الخيار ويرسخ المسيرة، ويؤكد المصداقية، لأن الدم أطهر وأصدق ما يقدم قربانا للحرية، وهو ما رسخته الجبهة الشعبية القيادة العامة عندما قدمت خيرة قادتها كالراحل الشهيد جهاد جبريل الذي سمي الجناح العسكري باسمه وفاء له”.

اضف رد

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com