الرفيق لؤي القريوتي: تحركات كيري سراب ومنحازة للصهاينة

 

أكد الرفيق المهندس لؤي القريوتي، مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في قطاع غزة، بأن مساعي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في المنطقة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، تهدف إلى “ايهام واعطاء امال للشعب الفلسطالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة المهندس لؤي القريوتي قطاع غزةيني بأن مشروع التسوية الذي تقوده الإدارة الأمريكية له نتائج على صعيد حل الصراع العربي الصهيوني”.

وقال الرفيق القريوتي في تصريح صحفي أن تحركات كيري “سراب” ومن يتأمل بهذه الجولات كمن يركض خلف السراب، لأنه لن يكون هناك أي نتائج مرجوة من هذه الزيارات”.

واشار الرفيق القريوتي إلى موقف القيادة العامة من الراعي الأمريكي لعملية التسوية طيلة الأعوام الماضية، وقال: “الراعي الأمريكي راع منحاز للمشروع الصهيوني وثبت أنه راعي غير نزيه لمشروع التسوية”.

وقال: “للأسف الشديد الراعي الأمريكي في كافة المحافل الدولية كان ينحاز للعدو الصهيوني ويقف ضد الشرعية الدولية وقراراتها وضد الحقوق الفلسطينية”.

ودعا القريوتي لرد فلسطيني على الانحياز الأمريكي تجاه عملية التسوية، وقال: “بالوحدة الوطنية وبالحوار الوطني الحقيقي مبني على الشراكة، والاتفاق على قواسم مشتركة للبرنامج السياسي الفلسطيني، هو اكبر رد على الانحياز الأمريكي للجانب الإسرائيلي”.

وشدد على أن “لا تكون كل رهانات الفلسطينيين على مشروع التسوية”، مضيفاً “نحن نقول ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، والتجارب أثبتت أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة المقاومة والجهاد”.

وكان كيري اختتم أمس الأحد جولة مكوكية له في المنطقة أجرى خلالها ستة لقاءات منفصلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في كل من القدس وعمان ورام الله.

وأعلن كيري في ختام جولته عن إحراز تقدم من دون أن يكشف عن مضمونه أو يحدد موعدا لإمكانية الإعلان عن نجاح مساعيه في استئناف مفاوضات السلام.

على صعيد أخر وفيما يتعلق بالأزمة اللبنانية، كشف المسؤول الفلسطيني عن “محاولات حثيثة” من قبل أطراف لم يسمها تحاول جر المخيمات الفلسطينية للدخول في الاشتباكات التي جرت مؤخرا في مدينة صيدا بين الجيش اللبناني وعناصر من الشيخ السلفي أحمد الأسير.

وربط الرفيق القريوتي ما يجري في لبنان بما يجري في الإقليم، وقال: “هناك هجمة على مشروع المقاومة ونهج المقاومة، كما أن هناك مخطط بهدف خلق فتنة سنية شيعية داخل الشعوب العربية والإسلامية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والغرب، وما يجري في لبنان يأتي ضمن هذا التسلسل”.

وقال: “ظهرت بوادر كثيرة منذ بداية المؤامرة على سوريا، قبل نحو عامين، حيث بدأت تغذي هذه الفتنة بشكل عملياتي وبتذويد رموز هذه الفتنة بالسلاح”، مشيراً إلى أن المواجهة التي وقعت بين قوات الجيش اللبناني وعناصر الشيخ الأسير والنتائج التي توصل إليها الجيش بعد دخلوه المربع الأمني للأسير كشف عن تحصينات تفوق البقعة الجغرافية المتواجد بها الأسير، ونوعية الاسلحة التي عثر عليها هي أسلحة مخصصة للاقتتال الداخلي ولإيجاد اشتباك في داخل بنية الشعب الداخلي ليكون هناك اقتتال سني شيعي على الأرض اللبنانية”.

وأضاف “وكان مخطط أن يكون الجانب الفلسطيني وقود لهذه الفتنة ولكن وعي الشعب الفلسطيني داخل المخيمات في لبنان ووعي قادة الفصائل الفلسطينية، حالت دون امتداد المواجهة داخل المخيمات”.

وكانت قد اندلعت الاشتباكات، الأسبوع الماضي، بين قوات من الجيش اللبناني ومسلحين من جماعة أحمد الأسير، حيث ألقى الجيش القبض على عدد من مسلحي الأسير وقتل عددا آخر، فيما لايزال مصير الأسير مجهولا وتتردد أقوال عن هروبه إلى سوريا، وبعضها يرجح هروبه إلى مخيم “عين الحلوة”.

اضف رد