القريوتي: السعودية وقطر تتحمل مسؤولية أزمة مخيم اليرموك

المهندس لؤي القريوتي

حمّل لؤي القريوتي مسئول الجبهة الشعبية- القيادة العامة في قطاع غزة، المملكة العربية السعودية ودولة قطر المسؤولية الكاملة عن أزمة مخيم اليرموك في سوريّة وما يعانيه اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيم.

وقال القريوتي في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء “آسيا”، “ان الجماعات المسلحة المتواجدة بداخل مخيم اليرموك لديها اجندات خارجية وتتلقى دعم وتعليمات من السعودية وقطر تهدف بالأساس تهجير شعبنا الفلسطيني من سوريّة”.

وأضاف “قطر والسعودية لو اعطت تعليماتها للمجموعات المسلحة بإبعاد الفلسطينيين عن دائرة الاستهداف والاشتباك لجنبت اللاجئين الصراع السوري، ولكن للأسف ما يحدث عكس ذلك”.

وتابع “من يحمل مشروع التسوية للقضية الفلسطينية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني يعلموا أن جوهر القضية هي قضية اللاجئين وجوهر قضية اللاجئين في الخارج هو مخيم اليرموك، فكان الاستهداف من هذا المنطلق للمخيم لتشتيت اللاجئين وطردهم لدول العالم حتى يكون هناك سهولة في إيجاد مشاريع تسوية لقضيتهم”.

إلى ذلك اتهم القريوتي المجموعات المسلحة بالتهرب من الاتفاق الموقع مع الفصائل الفلسطينية بسوريّة من أجل حل أزمة مخيم اليرموك.

وقال: “منذ سيطرة المجموعات المسلحة على مخيم اليرموك وعمليات القتل والسلب مستمرة ناهيك عن الممارسات الغير اخلاقية التي تنتهجها تلك المجموعات”.

وشدد القريوتي على حرص القيادة العامة إنهاء أزمة مخيم اليرموك بالاتفاق والتفاهم الوطني، بما يضمن الآمن للاجئين ويجنب المخيم عمليات التدمير والقتل.

وفي السياق أتهم القريوتي مجموعات فلسطينية تقف بجانب المجموعات المسلحة التي تسيطر على مخيم اليرموك بعرقلة ورفض أي اتفاق يتم التوصل إليه من أجل إنهاء أزمة المخيم.

ويتوجه وفد من منظمة التحرير الفلسطينية خلال هذا الأسبوع إلى سوريا لمتابعة تنفيذ المبادرة السياسية التي قدمتها المنظمة ووافقت عليها الفصائل الفلسطينية، وكذلك النظام السوري، وسيقف الوفد أمام العقبات التي حالت من دون تنفيذها حتى الآن، والعمل على تذليها.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، زكريا الأغا، أن اتصالات مكثفة تُجرى مع القوى والفصائل الفلسطينية، وكذلك مع الأطراف المتصارعة في سوريا لحماية اللاجئين والسماح بإدخال المواد الاغاثية للمحاصرين في مخيم اليرموك.

وتابع “هناك مؤشرات ايجابية بخصوص ذلك، نأمل أن تترجم عملياً على أرض الواقع”، على حد قوله.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رحبت جهود منظمة التحرير الفلسطينية لإنهاء أزمة مخيم اليرموك، وخروج المسلحين من المخيم لتبدأ بعد ذلك عمليات إغاثة اللاجئين داخله.

وطالب رئيس دائرة شؤون اللاجئين في الحركة عصام عدوان في تصريحات سابقة ، المنظمة بمزيد من الجهود من أجل إنهاء أزمة اللاجئين الفلسطينيين بسوريّة وتحديداً مخيم اليرموك، مشدداً على ضرورة ان لا تُقتصر الجهود بالاتصال مع النظام السوري فقط.

وأضاف “يجب أن تشمل اتصالات المنظمة الأمم المتحدة والدول الصديقة ودول المنطقة، وان تعمل على إدخال وساطات إقليمية مقربة من النظام والمعارضة مثل إيران ولبنان والسعودية، من أجل إنقاذ اللاجئين وإنهاء معاناتهم”.

ويعاني المئات من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات السورية من الحصار والقصف نتيجة الصراع الدائر في سوريّة منذ أكثر من عامين.

اضف رد