لاجئو فلسطين في سورية يحتاجون مساعدتكم

 

إن حالة الاضطراب في سورية في تزايد، وهي قد أحاطت الآن بأجزاء كبيرة من البلاد بما في ذلك العاصمة دمشق. وهذه الحالة هي المثال الأحدث لتصاعد احتياجات المجتمعات التي نقوم على خدمتها في مختلف أرجاء البلاد. وتعد المدينة مسكنا لواحد من أكبر مخيمات اللاجئين في الشرق الأوسط، ألا وهو مخيم اليرموك الذي يعيش فيه حوالي 148,500 لاجئ من فلسطين. ووسط العنف الدائر،اللاجئون الفلسطينون في سوريا فإن الناس يناضلون من أجل الحصول على لقمة العيش ومن أجل التعامل مع أساسيات الحياة كالصحة. وهناك ألفا شخص ممن فروا من منازلهم يعيشون اليوم في 11 مدرسة تابعة لنا ويتلقون خدمات الطوارئ. ونظرا للوضع الراهن، فإنه من المحتمل لهذا الرقم أن يرتفع. وبمساعدتكم، فإننا سنعمل على زيادة عملنا الطارئ مع هذا المجتمع المتضرر ومع الآخرين الذين تأثروا جراء العنف في مختلف أنحاء البلاد. ويمكننا سويا تلبية احتياجاتهم الملحة بشكل متزايد لأساسيات الحياة كالغذاء والماء والصحة والمساعدات النقدية. يمكن لتبرعكم أن يقوم بإحداث فرق من خلال: 30 دولار لإطعام عائلة فقيرة لمدة أسبوع نحن نعمل مع العائلات غير القادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية من الغذاء 50 دولار لتوفير عدة طوارئ منزلية لعائلة مشردة تشتمل عدة الطوارئ التي نقدمها على بطانيات وفرشات للنوم وأغطية بلاستيكية وأواني مطبخ وصابون ومسحوق غسيل. 235 دولار لاستبدال خزان مياه تم تدميره إن هذا سيتيح المجال للمئات من الأشخاص من الحصول على مياه شرب آمنة. 1325 دولار لتوفير عدة طوارئ صحية من خلال هذه العدة، سنعمل على استعادة الرعاية الصحية المنقذة للأرواح للمئات من النساء والأطفال. وإضافة إلى هذا البؤس، فإن عشرات الآلاف من لاجئي فلسطين قد نزحوا في الأشهر القليلة الماضية من بيوتهم في الأماكن المختلفة في سورية إلى دمشق بحثا عن ملجأ آمن. وقد قامت الأونروا بفتح مدارسها لإيواء أولئك الأشخاص اليائسين. إن سورية ليست مجرد عنوان آخر من العناوين الإعلامية الرئيسة المحيرة. إنها بالنسبة لنا واقع نعيشه بشكل يومي وعلى مدار الساعة، وهو واقع يرتبط بحياة الأشخاص الذين نقوم على خدمتهم. إن هذا هو السبب الذي نحتاج فيه لمساعدتكم. والأونروا هي منظمة إنسانية تابعة للأمم المتحدة، وتنص ولايتها الممنوحة لها من قبل المجتمع الدولي على تقديم المساعدة الطارئة. لقد دأبنا على العمل في سورية منذ عقد الخمسينات في القرن الماضي، وأنظمتنا هناك قائمة منذ عقود. واليوم، فإننا نقدم المساعدة لما يصل إلى نصف مليون لاجئ من فلسطين في سورية، ومن خلال تبرعكم للأونروا فإنكم بذلك تقدمون المساعدة مباشرة لأولئك اللاجئين. ويعمل موظفو الأونروا البالغ عددهم 3,500 موظفا وموظفة على إدارة وتشغيل 118 مدرسة إلى جانب 23 مركزا صحيا وخمسة مراكز للمرأة إضافة إلى تقديم برامج طارئة بشكل يومي، مباشر وبدون تدخلات.

اضف رد