التنصّت الإسرائيلي على الفلسطينيين ليس بجديد

التنصت الاستخباراتي

في إطار ما نشره موقع “واللا” الإسرائيلي، حول نفي المسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين لتنصت إسرائيل على المسؤولين الأميركيين، قال أحد المصادر الدبلوماسية، إن “إسرائيل تتنصتت على محادثات الفلسطينيين، وهذا ليس جديدا، لكنها بالتأكيد لا تتنصت على الأميركيين بأي شكل من الأشكال”.
وفي تصريحات لمصادر أمنية ودبلوماسية كانت مقربة جدا من المفاوضات مع سوريا، التي جرت بوساطة أميركية، في التسعينيات، نفت الادعاءات التي نشرتها مجلة “نيوزويك” الأميركية، الجمعة، بشأن تنصت إسرائيل على المحادثات الهاتفية للمسؤولين الأميركيين في تلك الفترة.
وقال أحد المسؤولين لموقع “واللا”: لا أساس من الصحة لهذه الادعاءات، وتبدو كمحاولة أخرى لتبييض النشاط المتسع للمسرب الأميركي إدوارد سنودان، الذي يهدف إلى إظهار العالم كله كأنه يغوص في القذارة والتجسس.
وتوقع المصدر وجود أسباب عدة لهذا النشر، منها: محاولة المس بالتعاون والتنسيق الاستخباري الجيد بين إسرائيل والولايات المتحدة، انتقاما من تصريحات وزير الأمن موشيه يعلون ضد الأميركيين، التي اثارت غضب القيادة الأميركية.
ووفق الموقع، قالت مصادر أمنية إن “هذه ادعاءات مهلوسة ليس لها أي أساس، وليس لدينا أي تفسير لهذه الحملة”.
وقد أثار النشر في “نيوزويك” غضبا لدى مسؤولين إسرائيليين، خاصة أنه ليس الأول. وكانت إسرائيل نفت سالفًا ما نشر حول تجسسها على مسؤولين أميركيين.
واعتمد النشر الأخير في “نيوزويك” على ما يكتبه اهرون برغمان، الباحث في العلوم السياسية، في كتابه “النصر الملعون- تاريخ اسرائيل والاراضي المحتلة”، الذي سيصدر في بريطانيا، الأسبوع المقبل.
ويكتب برغمان، وهو إسرائيلي مقيم في بريطانيا، أن “المخابرات الإسرائيلية تنصتت على المحادثات التي جرت بين الرئيس الأميركي بيل كلينتون والرئيس السوري حافظ الأسد، خلال محادثات السلام الإسرائيلية– السورية، كما تنصتت على محادثة أجراها وزير الخارجية السوري مع الأسد، من واشنطن”.
ويقتبس عن “مصادر خاصة” يقول إنها “زودته بنصوص المحادثات الهاتفية، من بينها محادثة بين كلينتون ورئيس الحكومة في حينه إيهود براك. وفي حوزته رسالة كتبتها وزيرة الخارجية الأميركية في حينه مادلين اولبرايت إلى بنيامين نتنياهو خلال دورته الأولى كرئيس للحكومة، وفيها تعده بأن الولايات المتحدة ستتشاور مع إسرائيل قبل قيامها بطرح أي مبادرة سلمية”.

اضف رد