تواصل فرز أصوات انتخابات الرئاسة السورية وترجيحات بأن تتجاوز نسبة المشاركة 60%

فرز نتائج الانتخابات الرئاسية السورية

استمرار عملية فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية السورية التي تنافس فيها ثلاثة مرشحين هم الرئيس الحالي بشار الأسد وحسان النوري وماهر الحجار. انتخابات جرت بحضور مراقبين غربيين وروس وعرب وكانت محط ردود فعل مرحبة ومنددة.

تتواصل في سوريا عمليات فرز الأصوات بعد تمديد الاقتراع حتى منتصف الليل الماضي في عدد من المناطق بسبب الإقبال. ورجحت التقديرات الأولية أن تتجاوز نسبة المشاركة العامة 60% وقد تبلغ ثلثي من يحقّ لهم الاقتراع.
وكانت مصادر مطلعة قد أكدت أنّ نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت فجراً نحو 55%.
وكان أكثر من عشرة ملايين ناخب سوري دعوا إلى الانتخابات التي جرت في المناطقِ الواقعة تحت سلطة الدولة. وتنافس على المنصب الرئاسي ثلاثة مرشحين وهم بشار الأسد وماهر حجار وحسان النوري. وجرت الانتخابات بحضور مراقبين غربيين وروس وعرب من منظمات مستقلة.
9601 مركزاً انتخابياً فتحت أبوابها لاستقبال الناخبين الذين بدؤوا بالتوافد عليها منذ ساعات الصباح الأولى للإدلاء بأصواتهم.
وتستمر الحياة بشكلها اليومي الاعتيادي في دوائر العمل الرسمية والجامعات التي يقدم طلابها امتحاناتهم.
لم تمنع التفجيرات وجرات الغاز التي أطلقت على حلب من قبل المسلحين قبيل الانتخابات نزولهم للإدلاء بأصواتهم لمن يرونه المرشح الأنسب لرئاسة بلادهم.
نساء سوريا كانت لهن رسائلهن أيضا التي أرادن توجيهها من خلال مشاركتهن في الاستحقاق الرئاسي.
مطار دمشق الدولي أيضا شهد وصول طائرات تحمل مغتربين سوريين من بلاد منعت الانتخابات في السفارات السورية فيها.
وفي ردود فعل المعارضة في الخارج، وصف المتحدث باسم الائتلاف السوري المعارض خالد صالح ما يجري من انتخابات رئاسية في سوريا بأنّها مسرحية والجميع يعرف أنّها غير حقيقية.
ووصفت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف الانتخابات السورية بأنّها عار بحسب تعبيرها. بدوره قال السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد “إن الانتخابات السورية إشارة إلينا وإلى البلدان الأخرى في المنطقة وإلى أوروبا وغيرها أن الأسد لن يرحل”. فورد انتقد سياسة الرئيس باراك أوباما تجاه سوريا. وقال “إنه كان على واشنطن تسليح الفئات المعتدلة المعارضة للحكومة السورية” مؤكداً “أنه نتيجة لتردّد الولايات المتحدة زادت المخاطر التي تتعرّض لها أميركا بسبب المتطرفين”.

اضف رد